برنامج بحوث الظواهر المرتبطة بالبطالة

 

تواصل بشكل علمي

 

البطالة، كظاهرة تجتاح كافة بلدان العالم، وتتنوع أسبابها وخلفياتها الأساسية المسببة لها بحسب المجتمع الذي تتفشى فيه، يأتي دور برنامج بحوث البطالة ليتواصل بشكل علمي مع ما يرتبط بها من ظواهر ترتبط بخصوصية المجتمع المحلي، والذي تجتاحه آفات مسيطرة على شريحة آخذه بالاتساع من مدمني المخدرات مثلا، أو متعصبي العمل في مهن معينة، أو من فاقدي الغاية والرغبة في النجاح، أو ممن عطلوا طاقاتهم التي يحتاجها المجتمع لنموه، بحيث يدرس البرنامج بحثا وتحليلا واستنتاجا كافة العوامل المرتبطة بتلك الظاهرة والمؤثرة في زيادة نسب البطالة بين صفوف الكوادر الوطنية. إلى جانب:

 

-         إجراء دراسات ميدانية لظاهرة البطالة بين فئات المجتمع خصوصا الشباب.

-         دراسة متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

-         دراسة مستوى المهارات المكتسبة لدى الشباب.

-         دراسة ندرة الكوادر المؤهلة في تخصصات معينة يتطلبها سوق العمل المحلي.

-         دراسة أسباب ابتعاد الكوادر الوطنية عن تأهيل ذاتها للعمل في قطاعات معينة في سوق العمل.  

-         دراسة الاستراتيجيات الوطنية في سبيل معاجلة ظاهرة البطالة.

-         دعم التوجهات الوطنية بآليات ومناهج قادرة على معالجة البطالة والظواهر المرتبطة بها.

-         دراسة تجارب بلدان مجاورة إقليمية وأخرى عالمية في التصدي للبطالة مع مراعاة الخصوصية المجتمعية.

-         تحديد مؤشر واقعي لحجم البطالة وأسبابها وأرقامها الحالية والمستقبلية.

 

جهد مؤسسي

 

إن بحوث البطالة جهد مؤسسي ينسجم مع أهداف المجتمع بالنمو والتطور وينهل من تجارب الآخرين بدراية متأنية، تتفهم خصوصية المجتمع للخروج بأدوات تطوير ناجحة وعملية.