|
برنامج بحوث التكامل والتنسيق التنموي
قنوات تفاعلية: أساس نجاح خطط التنمية
إن تحقيق قنوات تفاعل قوية ومنتجة وذات تأثير بين مختلف الأطراف يعتبر أساس
نجاح خطط التنمية، فكل برنامج تنموي يرتبط بمستويات إدارية مختلفة ما بين
متدنية وعليا، وبعلاقات حيوية بين مجموعات العمل القائمة على تفعيل آليات
تطبيق المشاريع التنموية، وهو ما يمكن وصفة بتنظيم "مركز التنمية".
التنمية: خطط أساسية وأخرى فرعية
تتفرع في كل مجتمع خطط التنمية الكلية إلى خطط أساسية وأخرى فرعية، فيما
ينقسم المساهمون في تنفيذها إلى أقسام وأطراف عدة منها الحكومية المتفرعة
ضمن مسارات متصلة تربط الهيئات والوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة
المساهمة في عملية التنمية بعضها ببعض. فيما يقف على الطرف الآخر من
المساهمين في عملية التنمية الأطراف الأهلية من مؤسسات وشركات القطاع الخاص
إضافة للهيئات الخيرية التعاونية التطوعية، بحيث يشكل كل من الطرفين
الحكومي والأهلي ما يمكن تسميته بـ"مركز الإسناد".
مركز التنمية ومركز الإسناد
ما بين مركز التنمية ومركز الإسناد يأتي دور برنامج بحوث التكامل والتنسيق
التنموي في تحقيق سبل نجاح التفاعل المستمر ما بين كافة الأطراف الداخلة في
العملية التنموية.
بحوث ودراسات نوعية
يتبنى برنامج البحث دراسات متعددة، منها بحوث مرتبطة بمدى كفاءة الجدول
الزمني للعملية التنموية، وتحليل أولويات التنمية لدى كافة الأطراف، وكيفية
توزيع الأدوار، وتقريب وجهات النظر، وتفسير آليات وإجراءات التنفيذ لمراحل
التنمية، وتحديد إيجابيات كل طرف وسلبياته ومحاولة التخفيف من أي فجوة
فكرية أو بيروقراطية بين الأطراف، وتحديد معايير التقييم لكيفية مساهمة كل
طرف، وإلى أي حد تتفق أفكار التنمية مع توجهات كل الأطراف وغاياتهم
الاجتماعية والاقتصادية تحقيقا للمنفعة العامة.
|